الأربعاء، 18 يوليو، 2012

خطاب مفتوح للزملاء الصحفيين وللرأي العام المحلى والإقليمي والدولي



خطاب مفتوح للزملاء / ات الصحفيين /ات وللرأي العام المحلى والإقليمي والدولي







تخاطبكم اليوم شبكة الصحفيين السودانيين في هذه الظروف الدقيقة والحرجة التي تعيشها الصحافة السودانية والعاملين فيها والمهددات التي باتت تعصف بصناعة الصحافة ومستقبلها.

في خضم التداعيات والتحديات التي تجابهها الصحف، لم تكتفي الجهات الحكومية وعبر التوجيهات الامنية بالتضييق الاقتصادي عبر الرسوم والضرائب والجمارك الباهظة المفروضة على مدخلات الطباعة، وحرب الاعلانات المنهجية لتطويع وتركيع وتحطيم المؤسسات الصحفية، ولجأت لاساليب اشد قسوة بمصادرة الصحف بعد طباعتها، واغلاق الصحف لمدد زمنية.

نتيجة لعدم تحقيق استراتيجية التضييق الاقتصادي المتبعة تجاه الصحف للنتائج المرجوة شرع جهاز الامن والمخابرات في اجراءات مباشرة من خلال ممارسته للرقابة القبلية على الصحف والتحكم في الأخبار والمواد الصحفية المنشورة بشكل انتقائي دون أي معايير فما يمنع نشره في مكان يسمح بنشره في موضع اخر.

شهدت الفترة الماضية تحول في استراتيجية جهاز الامن والمخابرات عبر استهداف الصحفيين بمنع بعضهم من الكتابة وقيامه مؤخراً باعتقال عدد من الصحفيين دون توجيه أي اتهامات للحيلولة دون ممارستهم لمهامهم.

جميع تلك المعطيات قادت لخنق الصحف اقتصادياً وتراجع مبيعاتها بسبب تراجع الثقة في محتواها بعد التضييق على حرياتها ومنعها من نشر الحقائق، مما قاد عدد من الصحف لإصدار قرارات قضت بالاستغناء عن عدد من الصحفيين.

إزاء جميع تلك المعطيات، فإن شبكة الصحفيين السودانيين وبعد سلسلة مشاورات واسعة مع منسوبيها، قررت تنظيم اضراب جزئي عن العمل يوم الأربعاء 18 يوليو 2012م لمدة ثلاث ساعات من الساعة 12 صباحاً وحتى الساعة الثالثة ظهراً من أجل تحقيق المطالب التالية :-

اولاً:- وقف الرقابة القبلية المفروضة على الصحف باعتبارها اجراء غير دستوري وقانوني.

ثانياً:- إطلاق سراح كل الصحفيين المعتقلين فوراً، أو توجيه تهم لهم وتقديمهم للقضاء العادل والسماح لاهلهم وذويهم بزيارتهم والاطمئنان على اوضاعهم.

ثالثاً:- إعادة كل الصحف الموقوفة من قبل السلطات الامنية وإعادة صدورها مجدداً، وإلغاء قرارات المنع من الكتابة الصادرة تجاه عدد من الكتاب.

رابعاً:- وقف وتجميد جميع اجراءات التشريد والفصل التي طالت العديد من الصحفيين والكتاب، وإبتدار معالجات اقتصادية تعفي صناعة الصحافة من الرسوم والضرائب والجمارك الباهظة المفروضة على عاتقها.

خامساً:- إلغاء نيابات الصحافة الولائية التي تم تكوينها مؤخراً.

ختاماً، تهييب شبكة الصحفيين السودانيين من جميع منسوبيها المشاركة الفاعلة في انجاز هذه الخطوة، وتعلن في ذات الوقت على استمرار خطوتها المستقبلية لحين تحقيق هذه المطالب.

وسنكمل المشوار وسنتجاوز الصعاب لحين بلوغ صحافة حرة


شبكة الصحفيين السودانيين
الأربعاء 18 يوليو 2012م
الخرطوم- السودان

اليوم يحتفل القائد العظيم نلسون مانديلا بعيد ميلادة الرابع والتسعين


اليوم يحتفل القائد العظيم نلسون مانديلا بعيد ميلادة الرابع والتسعين





 
ونقول له ها انت حي لتشهد الجزء الشمالى من القارة منتفضا ضد دكتاتورياته كما شهدت وساهمت فى انتفاضة الجزء الجنوبي ضد هوان وظلم التفرقة العنصرية..التى لا زالت لنا معها فى السودان معارك لم تنقض بعد..كنت ملهما لقرابة القرن من الزمان..وستظل ملهما لقرون قادمة..لك الف وردة سمراء وانعم بالصحة وطول العمر!

الثلاثاء، 17 يوليو، 2012

وقفة امام مقر جهاز الامن للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين



وقفة امام مقر جهاز الامن للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين
July 16, 2012 
( حريات ) 
تنظم الحركات الشبابية واسر المعتقلين وقفة احتجاجية للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين امام مقر جهاز الامن بشارع المطار بالخرطوم غرب القيادة العامة غدا الثلاثاء الساعة 12 ظهرا .
جدير بالذكر ان جهاز الامن اعتقل في الاسابيع الاربعة الاخيرة حوالي الفين من المعتقلين ,ويتعرض غالبهم لسوء المعاملة والتعذيب .

من أسرة الطالب المعتقل محمد صلاح محمد عبد الرحمن



مذكرة رقم (1) من أسرة الطالب المعتقل محمد صلاح محمد عبد الرحمن

- الى الرأي العام العالمي والمحلي والإقليمي
- الى جهات الإختصاص كافة

نحن أسرة الطالب محمد صلاح محمد الذي إعتقلته الإجهزة الأمنية برفقة إثنين من زملائه من مكان عام بمنطقة الرياض بالخرطوم مساء الأحد 24 يونيو 2012، اتستطعنا كأسرة - بعد مماطلات وتسويف من جهاز الأمن - التمكن من زيارته ظهر السبت 14 يوليو 2012 في سجن كوبر بالخرطوم، غير أننا لم نتمكن من التحدث اليه بصورة أسرية خاصة نسبة للتحذير المسبق والمشروط الذي تلقيناه من الأجهزة الأمنية، حيث فرضت علينا عدم التحدث معه عن ما تعرض له، وعن أي شأن عام، وقد تم ذلك أثناء زيارتنا القصيرة له، والتي لم تتجاوز العشرة دقائق في ظل وجود فردين من الحراسة الأمنية مع الأسرة.
لاحظنا آثار التعذيب على جسده، كذلك الإهتزاز الملحوظ على يديه وقدمية وجلها من آثار التعذيب في الرأس الشيء الذي ندركه جيداً نتيجة لعوامل الخبرة المتراكمة نسبة لتعرض عدد من أفراد أسرتنا وعدد كبير من نشطاء الرأي العام من أجل الحقوق العادلة لتلك الممارسات المشينة وغير القانونية، بل والمنافية لحقوق الإنسان والإتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب، ولدستور السودان ووثيقة الحقوق المضمنه فيه.
فضلاً عن ذلك تمانع الأجهزة الأمنية حصول إبننا محمد صلاح على نظارته الطبية إضافة الى رفضها إدخال بعض من مقررات دراسته الأكاديمية، فهو طالب على مشارف أداء إمتحاناته والتخرج من كلية العلوم، الأدهى من ذلك أنه بفعل الإعتقال لم يتمكن من تسليم مشروع تخرجه لكلية العلوم في موعده الأقصى 5 يوليو 2012 بذلك يكون قد خسر عام أكاديمي.
إن ما يتعرض له إبننا محمد مناف للقانون، فهو لم يرتكب أي جرم سوى مطالبته مع الآخرين بمطالب مشروعه من بينها الحق في التعبير والتنظيم، وعلى الرغم من ذلك لم توجه له أي تهمه ويُحظر عنه حقه الطبيعي في الحصول على من يدافع عنه بصفة قانونية من المحامين، وإنه لأمر معيب !!

• عليه إننا نطالب بالآتي :

- إطلاق سراحه فوراً دون أي تماطل.
- تقديم منتهكي حقه الى محاكمة عادلة.
- عرضه على طبيب مختص في المخ والأعصاب.

• نسخة الى :
- منظمات حقوق الإنسان المحلية والقليمية والعالمية.
- الأحزاب والقوى السياسية والإجتماعية الديمقراطية الداعمة للثورة.
- الصحف والمواقع الإعلامية المقروءه والمسموعة والمرئية.
- رئيس الجمهورية
- رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني
- وزير العدل
عن أسرته:
والدته: زينب بدر الدين محمد عبد الرحيم
والده: صلاح محمد عبد الرحمن
أخته: ولاء صلاح محمد
أخوه: بدر الدين صلاح محمد

* تقرير اليوم الواحد و الثلاثون



احتقن الموقف اليوم في جامعة الخرطوم بعد قرار جهاز الامن باغلاقها واخلاء داخليات الجامعة خلال 48 ساعه ابتداءا من اليوم ، علاوة على إعتصام عدد من أساتذتها إحتجاجاً على هيمنة المؤتمر الوطني وأجهزته الأمنية على مصير الجامعة ، فاحتشد الطلاب في محيط الجامعة ، و في مجمع داخلية الوسط تحديدا ، و أعلنوا رفضهم قرار الاخلاء و بانهم لن يقوموا باخلاء الداخلية ولو بالقوة ، ولقد كان هنالك وجود كثيف لعناصر الرباطة إضافة إلى عدد كبير من سيارات الشرطة واجهزة أمن النظام . 

و لقد قرر خريجي جامعة الخرطوم وسكان داخليات مجمع الوسط وجميع الطلاب تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأربعاء القادم 18/7 الساعة العاشرة صباحاً امام مجمع الوسط احتجاجاً على الاحداث الاخيرة بالجامعة والداخليات ليعبروا عن رفضهم و استنكارهم لهذا القرار التعسفي . 

والجدير بالذكر أن هذه الخطوة تمت من جانب الأجهزة الأمنية في تغييب كامل لدور مجلس الجامعة صاحب القرار في إستمرارية الدراسة أم عدمها . 

و من جامعة أمدرمان الاهلية خرجت مظاهرات قوية ، وسط حملة اعتقالات شملت العديد من الطلاب ، ما لبث بعدها أن انضم اهالي امبده - الردميه الي المتظاهرين في الجامعة الاهلية ، فقامت قوات الشرطة و الرباطة بتطويق المتظاهرين لمنعهم من الوصول الي السوق والمحطه الوسطي . 

وكما خرجت بري - الخرطوم في ساعات متأخرة من هذه الليلة ، و انتفضت و هتفت : 

غلو السكر و غلو الزيت 
باقى يبيعو عفش البيت 

اما في ما يتعلق بأهم المبادرات التي حدثت اليوم ، فلقد قام أكثر من 200 من المحامين السودانيون بتسليم رئاسة ووزير العدل النائب العام مذكرة استنكروا فيها ما أسموه "المعاملة الوحشية والانتهاكات الجسيمة" ضد المواطنين العزل الذين يخرجون في مظاهرات معارضة لسياسات النظام. 

ونظم المحامون اليوم وقفة احتجاجية أمام المحكمة الجزئية بوسط العاصمة الخرطوم، تعبيرا عن رفضهم للإجراءات الحكومية تجاه المتظاهرين، وذلك قبل تسليم المذكرة التي نادت بالوقف الفوري لما تقوم به الأجهزة الأمنية السودانية من ممارسات "غير قانونية أو أخلاقية".

وردد المحامون -الذين تجاوز عددهم المئات- هتافات منادية بتغيير النظام من قبيل "السلطة خيار الشعب" و"حرية وسلام وعدالة"، وأخرى منادية بالديمقراطية. 

و بالنسبة لآخر التطورات في قضية اعتقال الصحفية المصرية شيماء عادل ، فلقد تم الافراج عن الصحفية شيماء بعد محادثات تمت يوم أمس بين الرئيس عمر البشير و الرئيس محمد مرسي على هامش قمة إفريقيا ، وتوجهت الصحفية شيماء صباح اليوم الاثنين إلى أديس أبابا حيث استقبلها رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي ، وتناولت معه طعام الإفطار، وتم خلال اللقاء تبادل حديث ودي . 

وكانت شيماء عادل قد وصلت إلى إثيوبيا على متن طائرة خاصة قادمة من الخرطوم ، ثم عادت بعد ظهر اليوم على متن الطائرة الرئاسية برفقة الرئيس محمد مرسي الى مصر . 

و في مبادرة مهمة من قبل النشطاء و الحركات الشبابية ، فسيتم تنظيم وقفة احتجاجية غدا الثلاثاء الساعة 12 ظهرا ، أمام مقر جهاز الأمن بشارع المطار غرب القيادة العامة للمطالبة للتضامن مع المعتقلين و المطالبة باطلاق سراحهم . 

تقرير : عزة صلاح

استقالة دكتور على سيورى من منصبه كنائب عميد كلية الهندسة



نص استقالة دكتور على سيورى من منصبه كنائب عميد كلية الهندسة :


شرفاء بلادى كما كنتم لكم الاحترام والتقدير هؤلاء هم القدوة ومربى الاجيال
ابدء هذه الاسطر بقول لنلسون مانديلا :
الحرية لا يمكن أن تعطى على جرعات؛ فالمرء إما أن يكون حراً أو لا يكون حراً…
إذا فلنهتف جمعيا و بصوت عاليا مسموع:
جامعة حرة او لا جامعة.
انا لست سياسيا، لم أنضم سابفا
و لا أنضم حاليا
و لن أنضم مستقبلا لأى حزب سياسيا
و لا شاذ آفاقيا
عاشق لجامعتي التي اعطتني كثيرا.
عاشق لكليتي منذ أن كنت يها طالبا،
تلقيت تعليمي على ايادي اساتذة أجلاء.
و أعمل بجانب اساتذة و عمال و موظفين مرموقين
منهم من أفنى حياته داخل قاعاتها و معاملها أو مكاتبها.
و اشرف على طلاب تعلمت و اتعلم منهم الكثير.
ما زالت جامعتي و ستظل في خدمة السودان ، لإنها منه و اليه
إني حزين لما حصل لإبنائنا و لجامعتنا و ماشاهدته،
حزين في صمت.
لا حزن أقوى من الحزن الصامت، وإن الحزن الصامت يهمس في القلب حتى يحطمه.
و لهذا، تقدمت بإستقالتي من منصب نائب عميد كلية الهندسة نسبة:
1- لفشلي الإداري في توفير الحماية الى إبناء كلية الهندسة
2- و عدم توفيقي في إقناعهم بأن العنف لا يولد إلا العنف "من يزرع الريح فحصاده العاصفة"

الأحد، 15 يوليو، 2012

الصفحة الرسمية للرئيس: قرار بالإفراج عن الصحفية شيماء عادل بعد لقاء مرسى والبشير



شيماء عادل
أعلنت الصفحة الرسمية للرئيس محمد مرسى على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" أنه بعد لقاء الرئيس الدكتور محمد مرسى والرئيس البشير، تقرر الإفراج عن الصحفية المصرية شيماء عادل.

ولم تذكر الصفحة موعدا محددا للإفراج عن شيماء عادل أو عودتها إلى القاهرة.

كانت السلطات السودانية قد اعتقلت الصحفية المصرية شيماء عادل منذ أسبوعين، على خلفية تغطيتها للاحتجاجات التى اجتاحت السودان اعتراضا على غلاء المعيشة وسوء الأحوال الاقتصادية، وكانت وزارة الخارجية قد أجرت العديد من الاتصالات مع السلطات السودانية للإفراج عن الزميلة، إلا أن تلك المفاوضات باءت بالفشل.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الرئيس السوداني عمر البشير أصدر توجيهات مباشرة للسلطات الأمنية المختصة في بلاده لإطلاق سراح شيماء عادل.

وذكرت الإذاعة السودانية اليوم الأحد - في نبأ لها من أديس أبابا- أن توجيهات البشير جاءت استجابة لطلب الرئيس محمد مرسي خلال لقائهما اليوم الأحد بالعاصمة الإثيوبية على هامش القمة الإفريقية المنعقدة هناك.

وأشارت الإذاعة إلى أن الرئيسين بحثا خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وجدد البشير تهنئته للرئيس مرسي بانتصار الإرادة المصرية، كما بحثا القضايا والملف الاقتصادي بكل جوانبه.

وقال وزير الخارجية السوداني علي كرتي إن اللقاء بحث كذلك قضايا الحريات الأربع (السفر والإقامة والعمل والتملك)، حيث أكد الطرفان على مراجعتها ودفع كل الخطوات بشأنها.


http://gate.ahram.org.eg